صوت06:41فوائد وعبر من قصص الأنبياء 95مقطعالشيخ الدكتور سالم الدوبي29/08/2026أول 8 من 24 مطابقة1:35أبلغ في الإكرام. فوصف يوسف عليه السلام بأنّه مكين أمين أيّ أنّه مكين له الأمر والنهي والتمكين. وأمين أيّ أنّه موصوفٌ بالأمانة. وهذه صيغة تشعر باختصاصه بالولاية وعلم الملك بقدرته وعلم يوسف عليه السلام. فجعل فيه صفتين أمّا صفّ0:07الحمد للّه ربّ العالمين وأصليّ وأسلّم على نبيّنا محمّد وعلى أله وصحبه أجمعين. أمّا بعد فلا زلنا مع قصّة يوسف عليه السلام وما فيها من الفوائد والدروس والعبر. وكنّا آخر ما وقفنا عليه في قول امرأةٍ العزيز الآن حصحص الحقّ أنا راودته عن نفسه وأنّه لمن الصادقين، وكلّ هذا من قولها. ثمّ قالت و0:59 وما أبرّئ نفسي إن النفس لإمارة بالسوء إلّا ما رحم ربّي. يرحمك اللّه. إن ربّي غفورٌ رحيم. ثمّ قال الملك: ائتوني به أستخلصه لنفسي. فلمّا كلمة قال أنّك اليوم لدينا مكين أمين. وفيه فضل العلم وشرفه، إذ به رفع مقام يوسف عند الملك. وهذا مقتضى قول اللّه جلّ وعلا: يرفع اللّه الّذين أمّنوا منكم والّذين اوتوا العلم درجاتٍ. وفي ذلك أيضاً من الفوائد أنّ الوصف بالأم2:49ولذلك قال يوسف عليه السلام بعد أنّ سمع كلام الملك عنه قال اجعلني على خزائن الأرض أنّي حفيظ عليم. وهذا يدلّ على أنّ من وليّ شيئاً فإنّه لا يبحث عن أسماء الناس ولا يبحث عن مجرّد كونهم شرفاء بيّن أقوامهم وإنّما يبحث أولئك الّذين اتّصفوا بمثل هذه الصفات الّتي تؤهّلهم لنفع الناس وأراده الخير لهم ومن أعظم هذه الصفات الحفظ والأمانة. فالحفظ والأمانة من أعظم الصفات الّتي ينبغي أنّ يتحلّى بها من وليّ شيئاً من أمرٌ الناس. ومن ذلك أيضاً أنّ الناس معادن. فخيار الناس4:19حفيظ عليم فالوظيفة في الحقيقة هي تكليف وليست تشريف ولذلك في قصّة يوسف عليه السلام تعلموا درساً أنّ الوظائف لا تطلب لأجل المناصب فهي تطلب بال العزّة لا بالذلّة تطلب لأداء الواجب وسدّ الثغرات لا قصداً في إسراف المال ولا طلباً لمنصب بغير حقّ ولا كفاءة أو من خلال محسوبيه ووساطة وذلك قال يوسف عليه السلام إثباتا لكفاءته في غير كبر قال اجعلني على خزائن الأرض لماذا؟ قال أنّي حفيظ عليم ولقد أخذ يوسف حظّ0:49كيد الخائنين وما أبرّئ نفسي إن النفس لإمارة بالسوء إلّا ما رحم ربّي. يرحمك اللّه. إن ربّي غفورٌ رحيم. ثمّ قال الملك: ائتوني به أستخلصه لنفسي. فلمّا كلمة قال أنّك اليوم لدينا مكين أمين. وفيه فضل العلم وشرفه، إذ به رفع مقام يوسف عند الملك. وهذا مقتضى قول اللّه جلّ وعلا: ير6:01كذلك أيضاًً من الفوائد أنّ التمكين في الأرض من ثمرات الإحسان، وذلك يوسف عليه السلام ذكر إحسان اللّه جلّ وعلا عليه وقال اللّه جلّ وعلا له: "وكذلك مكّنا ليوسف في الأرض يتبوّآ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين" فمن ثمرات الإحسان في الدنيا التمكين للمحسّنين في الأرض مع ما لهم في الأجر العظيم يوم القيامة من اللّه سبحانه وتعالى. هذه الآية كذلك أيضًإ فيها فوائد لعلّنا إن شاء اللّه أنّ نذكرها في لقاء آخر أسأل اللّه سبحانه وتعالى أنّ يعلمنا العلم النافع وأنّ 5:06لماذا؟ قال أنّي حفيظ عليم ولقد أخذ يوسف حظّه من ثناء الملك فدفع اللّه جلّ وعلا به شدّةٍ عن الناس، وكشف به غمًّإ وكرباً. فكانت تلك البلاد في أشدّ أيّامٍ قحّطها وجدبها سالمه من الهجاء من المجاعة ومن المهلكة. فكان يوسف عليه السلام وبما أوّلاه اللّه جلّعرض 6 مطابقات أخرى ↓